سيد محمد باقر شفتي

355

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

مخفى نماند ذكر كردن دعاى و تقبل شفاعته را در تشهد اول و عدم ذكر آن را در تشهد ثانى مظهر اختصاص توظيف است در اول و عدم ثبوت آن است در ثانى ، و اين ظاهر مىشود از أكثر اصحاب . قال الفاضل ابن البراج في المهذب بعد الامر بالجلوس للتشهد ما هذا لفظه : و يجعل نظره الى حجره و يتشهد و يقول : بسم اللَّه و باللَّه و الاسماء الحسنى كلها للَّه ، أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدى الساعة ، اللهم صل على محمد و آل محمد و تقبل شفاعته في أمته و أرفع درجته . ثم تسلم ان كانت الصلاة ثنائية ، و ان كانت ثلاثية أو رباعية لم تسلم ، و تنهض به غير تكبير ، بل يقول : بحول اللَّه و قوته أقوم و أقعد - الى أن قال : فاذا فعل ذلك جلس للتشهد الاخير و قال : بسم اللَّه و باللَّه و الاسماء الحسنى كلها للَّه ، أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون ، التحيات للَّه و الصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الرائحات الناعمات الغاديات المباركات للَّه ما طاب و طهر و زكى و خلص و نمى و ما خبث فلغير اللَّه . أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة - الى أن قال : السلام عليك أيها النبي و رحمة اللَّه و بركاته « 1 » و ذكر و تقبل شفاعته في الاول دون الثاني مع ذكر كثير مما يلي الاول في الثاني ، دليل على اعتقاده عدم ثبوته فيه . و قال في البيان : يستحب في التشهد الاول بسم اللَّه و باللَّه و الحمد للَّه و خير الاسماء للَّه ، أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده

--> « 1 » مهذب ابن براج ج 1 / 94 - 95 .